Siapakah Ahlul Qur’an Yang Sebenarnya?

SIAPAKAH AHLUL QUR’AN YANG SEBENARNYA?

Oleh: Deden Muhammad Makhayaruddin

Kita sering mendengar sebutan Ahlul Qur’an. Terdiri dari kata ahl (أَهْلُ), artinya keluarga, dan kata al-qur’ân (القُرأن), artinya Al-Qur’an. Jadi, Ahlul Qur’an adalah Keluarga Al-Qur’an. Meraka disebut keluarga Allah dari manusia. Berdasarkan hadits yang diriwayatkan oleh Ibn Majah (w. 273 H.) dan Imam Ahmad (w. 241 H.) dari Anas bin Malik (w. 93 H.). Bahwa Rasulullah Saw bersabda:

إِنَّ لِلّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ

Sesungguhnya Allah mempunyai keluarga dari manusai.

Para sahabat bertanya:

يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ

Ya Rasulullah, siapa mereka?

Rasulullah Saw menjawab:

هُمْ أَهْلُ القُرْأنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ

Mereka adalah keluarga Al-Qur’an. Keluarga Allah dan pilihan-Nya.

Tidak ada hubungan manusia yang lebih dekat dengan Allah selain hubungan keluarga. Berarti manusia-manusia ini sangat istimewah. Tidak ada yang istimewa lagi di atasnya. Siapakah sebenarnya Ahul Qur’an itu? Apakah benar orang-orang yang hafal Al-Qur’an? Sering kali saya menangis dan tak kuasa menahan air mata setiap kali ingat kepada hadits ini. Bukan menafikan nikmat Allah swt yang telah memberikan hafalan Al-Qur’an kepada saya, tetapi telah sesuaikah saya dengan yang dinginkan Allah dari saya di balik nikmat hafalan Al-Qur’an ini? Masih sangat jauh.

Imam al-Munawi (w. 1031 H.) mengfatakan:

أَيْ حَفَظَةُ القُرْأنِ العَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَولِيَاءُ اللهِ المُخْتَصُّونَ بِهِ إِخْتِصَاصَ أَهْلِ الإِنْسَانِ بِهِ، سُمُّوا بِذَلِكَ تَعْظِيمًا لَهُمْ كَمَا يُقَالُ بَيتُ اللهِ

Para penghafal Al-Qur’an yang mengamalkan adalah para kekasih Allah yang identik dengan-Nya seperti identiknya keluarga dari manusia dengannya. Disebut dengan Keluarga Allah untuk mengagungkan mereka sebagaimana disebutkan Baitullah (rumah Allah) untuk memuliakannya.

Imam al-Hakim al-Titmidzi (w. 320 H.) mengatakan:

إِنَّمَا يَكُونُ هَذَا فِي قَارِئٍ انْتَفَى عَنْهُ جَورُ قَلْبِهِ وَذَهَبَتْ جِنَايَةُ نَفْسِهِ، وَلَيسَ مِنْ أَهْلِهِ إِلاَّ مَنْ تَطَهَّرَ مِنَ الذُّنُوبِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَتَزَيَّنَ بِالطَّاعَةِ، فَعِنْدَهَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ اللهِ

Kemulian ini hanya ada pada panghafal Al-Qur’an yang telah tiada kezaliman hatinya dan telah hilang kejahatan nafsunya. Tidak termasuk Keluarga Allah kecuali orang yang suci dari dosa lahir dan batin dan berhiasa dengan ketaatan. Maka, ketika itu telah tepenuhi, jadilah termasuk Keluarga Allah.

Imam Muhammad bin Husain al-Ajurri (w. 360 H.) mengarang sebuh kitab yang berjudul Akhlâq Ahl al-Qur’ân. Artinya Akhlak Ahlul Qur’an. Di dalamnya beliau menulis pada halaman 27 dengan beberapa kalimat yang saya riungkas:

يَنْبَغِي لِمَنْ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ وَفَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ مِمَّنْ لَمْ يُحَمَّلْهُ، وَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَأَهْلِ اللَّهِ وَخَاصَّتِهِ،،، أَنْ يَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعًا لِقَلْبِهِ يَعْمُرُ بِهِ مَا خَرِبَ مِنْ قَلْبِهِ، يَتَأَدَّبُ بِآدَابِ الْقُرْآنِ، وَيَتَخَلَّقُ بِأَخْلَاقٍ شَرِيفَةٍ تَبِينُ بِهِ عَنْ سَائِرِ النَّاسِ مِمَّنْ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَأَوَّلُ مَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ تَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ بِاسْتِعْمَالِ الْوَرَعِ فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ وَمَلْبَسِهِ وَمَسْكَنِهِ، بَصِيرًا بِزَمَانِهِ وَفَسَادِ أَهْلِهِ، فَهُوَ يَحْذَرُهُمْ عَلَى دِينِهِ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ، مَهْمُومًا بِإِصْلَاحِ مَا فَسَدَ مِنْ أَمَرِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، مُمَيِّزًا لَكَلَامِهِ، إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِعِلْمٍ إِذَا رَأَى الْكَلَامَ صَوَابًا، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ بِعِلْمٍ إِذَا كَانَ السُّكُوتُ صَوَابًا، قَلِيلُ الْخَوْضِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، يَخَافُ مِنْ لِسَانِهِ أَشَدَّ مِمَّا يَخَافُ عَدُوَّهُ، يَحْبِسُ لِسَانَهُ كَحَبْسِهِ لِعَدُوِّهِ، لِيَأْمَنَ شَرَّهُ وَشَرَّ عَاقِبَتِهِ، قَلِيلُ الضَّحِكِ مِمَّا يَضْحَكُ مِنْهُ النَّاسُ لِسُوءِ عَاقِبَةِ الضَّحِكِ، إِنْ سُرَّ بِشَيْءٍ مِمَّا يُوَافِقُ الْحَقَّ تَبَسَّمَ، يَكْرَهُ الْمِزَاحَ خَوْفًا مِنَ اللَّعِبِ، فَإِنْ مَزَحَ قَالَ حَقًّا، بَاسِطُ الْوَجْهِ، طَيِّبُ الْكَلَامِ، لَا يَمْدَحُ نَفْسَهُ بِمَا فِيهِ، فَكَيْفَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ؟ يُحَذِّرُ نَفْسَهُ أَنْ تُغْلَبَ عَلَى مَا تَهْوَى مِمَّا يُسْخِطُ مَوْلَاهُ، لَا يَغْتَابُ أَحَدًا، وَلَا يَحْقِرُ أَحَدًا، وَلَا يَسُبُّ أَحَدًا، وَلَا يَشْمَتُ بِمُصِيبِهِ، وَلَا يَبْغِي عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَحْسُدُهُ، وَلَا يُسِيءُ الظَّنَّ بِأَحَدٍ إِلَّا لِمَنْ يَسْتَحِقُّ، يَحْسُدُ بِعِلْمٍ، وَيَظُنُّ بِعِلْمٍ، وَيَتَكَلَّمُ بِمَا فِي الْإِنْسَانِ مِنْ عَيْبٍ بِعِلْمٍ، وَيَسْكُتُ عَنْ حَقِيقَةِ مَا فِيهِ بِعِلْمٍ، وَقَدْ جَعَلَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ وَالْفِقْهَ دَلَيْلَهُ إِلَى كُلِّ خُلُقٍ حَسَنٍ جَمِيلٍ، حَافِظًا لِجَمِيعِ جَوَارِحِهِ عَمَّا نُهِيَ عَنْهُ، إِنْ مَشَى بِعِلْمٍ، وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ بِعِلْمٍ، يَجْتَهِدُ لِيَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، لَا يَجْهَلُ، فَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ حَلُمَ، لَا يَظْلِمُ، وَإِنْ ظُلِمَ عَفَا، لَا يَبْغِي، وَإِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ، يَكْظِمُ غَيْظَهُ لِيُرْضِيَ رَبَّهُ وَيَغِيظَ عَدُوَّهُ، مُتَوَاضِعٌ فِي نَفْسِهِ، إِذَا قِيلَ لَهُ الْحَقُّ قَبِلَهُ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، يَطْلُبُ الرِّفْعَةَ مِنَ اللَّهِ، لَا مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، مَاقِتًا لِلْكِبْرِ، خَائِفًا عَلَى نَفْسِهِ مِنْهُ، لَا يَتَآكَلُ بِالْقُرْآنِ، وَلَا يُحِبُّ أَنْ يَقْضِيَ بِهِ الْحَوَائِجَ، وَلَا يَسْعَى بِهِ إِلَى أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ، وَلَا يُجَالِسُ بِهِ الْأَغْنِيَاءَ لِيُكْرِمُوهُ، إِنْ كَسَبَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا الْكَثِيرَ بِلَا فِقْهٍ وَلَا بَصِيرَةٍ كَسَبَ هُوَ الْقَلِيلَ بِفِقْهٍ وَعِلْمٍ، إِنْ لَبِسَ النَّاسُ اللَّيِّنَ الْفَاخِرَ لَبِسَ هُوَ مِنَ الْحَلَالِ مَا يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتَهُ، إِنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ وَسَّعَ، وَإِنْ أُمْسِكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ، يَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ فَيَكْفِيهِ، وَيَحْذَرُ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الدُّنْيَا مَا يُطْغِيهِ، يَتْبَعُ وَاجِبَاتِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، يَأْكُلُ الطَّعَامَ بِعِلْمٍ، وَيَشْرَبُ بِعِلْمٍ، وَيَلْبَسُ بِعِلْمٍ، وَيَنَامُ بِعِلْمٍ، وَيُجَامِعُ أَهْلَهُ بِعِلْمٍ، وَيَصْطَحِبُ الْإِخْوَانَ بِعِلْمٍ، وَيَزُورُهُمْ بِعِلْمٍ، وَيَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ، وَيُجَاوِرُ جَارَهُ بِعِلْمٍ،،، يَصْحَبُ الْمُؤْمِنِينَ بِعِلْمٍ، وَيُجَالِسُهُمْ بِعِلْمٍ، مَنْ صَحِبَهُ نَفَعَهُ، حَسَنُ الْمُجَالَسَةِ لِمَنْ جَالَسَ، إِنْ عَلَّمَ غَيْرَهُ رَفَقَ بِهِ، لَا يُعَنِّفُ مَنْ أَخْطَأَ وَلَا يُخْجِلُهُ، رَفِيقٌ فِي أُمُورِهِ، صَبُورٌ عَلَى تَعْلِيمِ الْخَيْرِ، يَأْنَسُ بِهِ الْمُتَعَلِّمُ، وَيَفْرَحُ بِهِ الْمُجَالِسُ، مُجَالَسَتُهُ تُفِيدُ خَيْرًا، مُؤَدِّبٌ لِمَنْ جَالَسَهُ بِأَدَبِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، إِنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَالْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ مُؤَدِّبَانِ؛ يَحْزَنُ بِعِلْمٍ، وَيَبْكِي بِعِلْمٍ، وَيَصْبِرُ بِعِلْمٍ، يَتَطَهَّرُ بِعِلْمٍ، وَيُصَلِّي بِعِلْمٍ، وَيُزَكِّي بِعِلْمٍ وَيَتَصَدَّقُ بِعِلْمٍ، وَيَصُومُ بِعِلْمٍ، وَيَحُجُّ بِعِلْمٍ وَيُجَاهِدُ بِعِلْمٍ، وَيَكْتَسِبُ بِعِلْمٍ، وَيُنْفِقُ بِعِلْمٍ , وَيَنْبَسِطُ فِي الْأُمُورِ بِعِلْمٍ , وَيَنْقَبِضُ عَنْهَا بِعِلْمٍ قَدْ أَدَبَّهُ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ , يَتَصَفَّحُ الْقُرْآنَ؛ ليُؤَدِّبَ بِهِ نَفْسَهُ، لَا يَرْضَى مِنْ نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا فَرَضَ اللَّهُ بِجَهْلٍ، قَدْ جَعَلَ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ دَلَيْلَهُ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ، إِذَا دَرَسَ الْقُرْآنَ فَبِحُضُورِ فَهْمٍ وَعَقْلٍ، هِمَّتُهُ إِيقَاعُ الْفَهْمِ لِمَا أَلْزَمَهُ اللَّهُ: مِنَ اتِّبَاعِ مَا أَمَرَ، وَالِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَى، لَيْسَ هِمَّتُهُ مَتَى أَخْتِمُ السُّورَةَ؟ هِمَّتُهُ مَتَى أَسْتَغْنِي بِاللَّهِ عَنْ غَيْرِهِ؟ مَتَى أَكُونُ مِنَ الْمُتَّقِينَ؟ مَتَى أَكُونُ مِنَ الْمُحْسِنِينَ؟ مَتَى أَكُونُ مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ؟ مَتَى أَكُونُ مِنَ الْخَاشِعِينَ؟ مَتَى أَكُونُ مِنَ الصَّابِرِينَ؟ مَتَى أَكُونُ مِنَ الصَّادِقِينَ؟ مَتَى أَكُونُ مِنَ الْخَائِفِينَ؟ مَتَى أَكُونُ مِنَ الرَّاجِينَ؟ مَتَى أَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا؟ مَتَى أَرْغَبُ فِي الْآخِرَةِ؟ مَتَى أَتُوبُ مِنَ الذُّنُوبِ؟ مَتَى أَعْرِفُ النِّعَمَ الْمُتَوَاتِرَةَ؟ مَتَى أَشْكُرُهُ عَلَيْهَا؟ مَتَى أَعْقِلُ عَنِ اللَّهِ الْخِطَابَ؟ مَتَى أَفْقَهُ مَا أَتْلُو؟ مَتَى أَغْلِبُ نَفْسِي عَلَى مَا تَهْوَى؟ مَتَى أُجَاهِدُ فِي اللَّهِ حَقَّ الجِهَادِ؟ مَتَى أَحْفَظُ لِسَانِي؟ مَتَى أَغُضُّ طَرْفِي؟ مَتَى أَحْفَظُ فَرْجِي؟ مَتَى أَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ؟ مَتَى أَشْتَغِلُ بِعَيْبِي؟ مَتَى أُصْلِحُ مَا فَسَدَ مِنْ أَمْرِي؟ مَتَى أُحَاسِبُ نَفْسِي؟ مَتَى أَتَزَوَّدُ لِيَوْمِ مَعَادِي؟ مَتَى أَكُونُ عَنِ اللَّهِ رَاضِيًا؟ مَتَى أَكُونُ بِاللَّهِ وَاثِقًا؟ مَتَى أَكُونُ بِزَجْرِ الْقُرْآنِ مُتَّعِظًا؟ مَتَى أَكُونُ بِذِكْرِهِ عَنْ ذِكْرِ غَيْرِهِ مُشْتَغِلًا؟ مَتَى أُحِبُّ مَا أَحَبَّ؟ مَتَى أُبْغِضُ مَا أَبْغَضَ؟ مَتَى أَنْصَحُ لِلَّهِ؟ مَتَى أُخْلِصُ لَهُ عَمَلِي؟ مَتَى أُقَصِّرُ أَمَلِي؟ مَتَى أَتَأَهَّبُ لِيَوْمِ مَوْتِي وَقَدْ غُيِّبَ عَنِّي أَجَلِي؟ مَتَى أُعَمِّرُ قَبْرِي؟ ،،، فَالْمُؤْمِنُ الْعَاقِلُ إِذَا تَلَا الْقُرْآنَ اسْتَعْرَضَ الْقُرْآنَ فَكَانَ كَالْمِرْآةِ، يَرَى بِهَا مَا حَسُنَ مِنْ فِعْلِهِ وَمَا قَبُحَ مِنْهُ، فَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ أَوْ مَا قَارَبَ هَذِهِ الصِّفَةَ فَقَدْ تَلَاهُ حَقَّ تِلَاوَتِه، وَرَعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، ،،،

Bagi orang yang telah diajarkan Al-Qur’an oleh Allah Swt, diberikan kelebihan di atas orang tidak hafal Al-Qur’an, dan menginginkan menjadi Keluarga Allah dan pilihan-Nya, hendaknya menjadikan Al-Qur’an penyejuk hatinya, memakmurkan bagian hatinya yang telah rusak dengan Al-Qur’an, bertatakerama dengan tatakerama Al-Qur’an, dan berakhlak dengan akhlak yang mulia yang membedakan dirinya dari yang tidak hafal Al-Qur’an. Yang harus paling pertama dilakukan adalah mempraktekan takwa kepada Allah baik dalam keadaan sendiri maupun ramai melalui wara‘ (berhati-hati) dalam makanan, minuman, pakaian, dan tempat tinggal. Mengenal zamannya dan orang-orangnya. Hingga waspada pada agamanya dari pengaruh buruk zaman dan lingkungannya. Fokus pada keadaan dirinya serta bersungguh-sungguh memperbaikinya. Menjaga lisannya. Mengatur kata-katanya. Jika berkata-kata maka berkata-kata dengan ilmu apabila melihat berkata itu banar, dan diam jika melihat diam itu benar. Jarang terlibat dalam perkara yang tidak bermanfaat baginya. Menjaga lisannya. Lebih takut pada lisan dari pada musuhnya. Tidak melepaskan lidahnya seperti tidak melepaskan musuhnya. Agar selamat dari kejahatannya dan kejahatan akibatnya. Jarang tertawa dengan hal yang biasanya membuat orang tertawa karena mengetahui akan keburukan yang ditimbukannya. Jika senang dengan sesuatu yang sesuai dengan kebenaran maka dia tersenyum. Tidak menyukai canda karena takut jatuh pada permaianan yang siang-sia. Tapi jika bercanda maka candaannya benar. Berseriseri wajahnya. Baik kata-katanya. Tidak memuji dirinya dengan kebaikan yang ada padanya. Apalagi dengan kebaikan yang tidak ada padanya. Selalu memperingatkan nafsunya agar tak dikalahkan keinginannya yang memicu ketidaksukaan Allah. Tidak suka membicarakan orang lain. Tidak menghinakan orang lain. Tidak mencela orang lain. Tidak membalas keburukan dengan keburukan. Tidak berbuat melewati batas kepada orang lain. Tidak dengki. Tidak buruk sangka kecuali telah ada bukti untuk memperbaikinya. Mendengki dengan ilmu. Menyangka dengan ilmu. Mengkritik dengan ilmu. Dan diam dari hal yang sebaiknya ditutupi dengan ilmu. Menjadikan Al-Qur’an, Sunnah, dan fiqih sebagai petunjuk kepada setiap akhlak yang baik dan indah. Menjaga seluruh anggota badannya dari yang dilarang Allah. Jika berjalan maka berjalan dengan ilmu. Dan jika duduk maka duduk dengan ilmu. Bersungguh-sungguh agar orang lain selamat dari lisan dan tangannya. Tidak berbuat bodoh. Jika dibodohi maka santun. Tidak zhalim. Dan jika dizhalimi maka memaafkan. Tidak melewati batas. Dan jika orang lain melewati batas padanya maka sabar. Menahan marahnya untuk meraih keridaan Allah dan mendiamkan musuhnya. Tawadhu terhadap dirinya. Jika kebenaran dikatakan padanya maka akan menerimanya baik dari yang tua maupun dari yang kecil. Mencari kedudukan yang tinggi hanya dari Allah. Tidak dari makhluk-makhluk. Membenci kesombongan dan sangat takut dirinya jatuh ke dalamnya. Tidak makan dengan Al-Qur’an. Tidak suka memenuhi kebutuhan dengan Al-Qur’an. Tidak pergi ke penguasa dengan membawa Al-Qur’an. Tidak duduk bersama orang-orang kaya agar dimuliakan dengan Al-Qur’an. Jika orang lain bekerja mencari yang banyak tanpa pemahaman dan mata hati maka dia mencari yang sedikit dengan pemahaman dan mata hati. Jika diberikan keluasan maka akan meluaskan. Dan jika tidak diberikan maka akan menahan. Ridha dengan yang sedikit hingga mencukupinya. Mengparingatkan dirinya terhadap dunia yang menyesatkannya. Mengikuti segala yang diwajibkan Al-Qur’an dan Sunnah. Makan dengan ilmu. Minum dengan ilmu. Memakai dengan ilmu. Tidur dengan ilmu. Berhubungan dengan istri dengan ilmu. Berteman dengan ilmu. Berkunjung ke teman dengan ilmu. Meminta idzin ke teman dengan ilmu. Memberi salam kepada teman dengan ilmu. Bertetangga dengan ilmu. Bergaul bersama sesama mukmin dengan ilmu. Dan berkumpul dengan ilmu. Bersahabat dengannya akan mendatangkan manfaat. Baik terhadap teman duduknya. Jika mengajarkan ilmu maka mengajarkannya dengan lembut. Tidak keras kepada yang salah dan tidak membuatnya malu. Lembut dalam urusan-urusannya. Sabar dalam mengajarkan kebaikan. Yang belajar padanya bahagia. Teman majlisnya senang. Duduk bersamanya memberikan faidah. Memberikan pendidikan dan teladan kepada yang duduk di sampingnya. Jika terkena musibah maka Al-Qur’an dan Sunnah menjadi pendidiknya. Bersedih dengan ilmu. Menangis dengan ilmu. Sabar dengan ilmu. Bersuci dengan ilmu. Shalat dengan ilmu. Berzakat dengan ilmu. Sedekah dengan ilmu. Puasa dengan ilmu. Naik haji dengan ilmu. Berjihad dengan ilmu. Berusaha dengan ilmu. Memberi nafkah dengan ilmu. Lapang dengan ilmu. Sempit dengan ilmu. Dididik oleh Al-Qur’an dan Sunnah. Menjelajah Al-Qur’an agar mendidik dirinya. Tidak rela mengerjakan kewajiban-kewajiban dari Allah Swt tanpa ilmu. Menjadikan Al-Qur’an, Sunnah, dan fiqih sebagai petunjuk kepada segala kebaikan. Jika mempelajari Al-Qur’an maka dengan kehadiran hati. Cita-citanya adalah komitmen pada yang diwajibkan Allah. Yaitu mengerjakan apa-apa yang diperintahkan dan menjauhi apa-apa yang dilarang. Cita-citanya bukan kapan khatam? Tapi kapan bisa menjadikan Allah satu-satunya kekayaan-nya? Kapan menjadi yang muttaqin? Kapan menjadi yang muhsinin? Kapan menjadi yang tawakkal? Kapan menjadi yang khusyuk? Kapan  menjadi yang sabar? Kapan menjadi yang benar? Kapan menjadi yang takut pada Allah? Kapan menjadi yang penuh harap? Kapan menjadi zuhud terhadap dunia? Kapan menjadi cinta pada akhirat? Kapan taubat dari dosa-dosa? Kapan mengetahui nikmat-nikmat yang dating bertubi-tubi? Kapan mensyukurinya? Kapan mengerti perintah Allah? Kapan faham apa yang dibaca? Kapan mengalahkan nafsu dari keinginannya? Kapan berjihad dengan sebenar-benarnya jihad? Kapan menjaga lisan? Kapan menundukan pandangan? Kapan menjaga kemaluan? Kapan malu kepada Allah dengan sebenar-benarnya malu? Kapan sibuk dengan aib sendiri? Kapan memperbaiki keadaan-keadaan diri sendiri yang rusak? Kapan bermuhasabah? Kapan mengumpulkan bekal untuk hari kembali? Kapan Allah ridha? Kapan yakin pada Allah? Kapan mengambil pelajaran dari teguran Al-Qur’an? Kapan disibukkan dengan mengingat-Nya dari mengingat selain-Nya? Kapan mencintai yang dicitai-Nya? Kapan membenci yang dibenci-Nya? Kapan bernasihat untuk Allah? Kapan mengikhlaskan amal untuk Allah? Kapan memendekkan angan? Kapan bersiap-siap menuju akhirat sedang telah digaibkan ajalnya? Kapan memakmurkan kubur? Orang mukmin yang cerdas jika membaca Al-Qur’an akan menyodorkan dirinya pada Al-Qur’an. Al-Qur’am seperti cermin untuknya. Dia akan melihat apa yang baik dan apa yang buruk darinya melalui Al-Qur’an. Penghafal Al-Qur’an yang sifatnya demikian atau mendekati demikian maka dia telah membaca Al-Qur’an dengan sebenar-benarnya bacaan dan telah menjaganya sebenar-benar penjagaan…

Imam Ibn Qayyim al-Jauziyah (w. 751 H.) pernah mengrikit para penghafal Al-Qur’an yang hanya menjaga huruf-hurufnya saja sementara tidak faham dan tidak mengamalkan: Ia berkata:

أَهْلُ القُرْأنِ هُمْ العَالِمُونَ بِهِ وَالعَامِلُونَ بِمَا فِيهِ وَإِنْ لَمْ يَحْفَظُوهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ، أَمَّا مَنْ حَفِظَهُ وَلَمْ يَفْهَمْهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ فَلَيسَ مِنْ أَهْلِهِ وَإِنْ أَقَامَ حُرُوفَهُ إِقَامَةَ السَّهْمِ

Ahlul Qur’an adalah mereka yang memahami Al-Qur’an dan mengamalkan isinya meski pun belum hafal di hatinya. Adapun yang telah hafal tapi tidak memahaminya dan tidak mengamalkan isinya maka bukan termasuk Ahlul Qur’an meskipun mampu memberdirikan huruf-hurufnya seperti memberdirikan anaka-anak panah.

Bukanlah kritikan Ibn Qayyim ini mendorong yang tidak hafal Al-Qur’an untuk betah dengan ketidakhafalannya karena telah faham dan mengamalkan. Tetapi mendorong yang hafal Al-Qur’an agar tidak betah dalam keadaannya yang tidak faham dan tidak mengamalkan.

Demikian… wallaahu a‘lam.

Bagikan